تدبر في سورة الجن


��الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
افلا يتدبرون
★نواصل رحلتنا في روض اﻵي وقد بلغنا المقطع السادس مع سورة الجن ★

��الأسئلة

��السؤال الأول

��بيني معنى ما يلي؛

●{ ﻛُﻨَّﺎ ﻃَﺮَﺍﺋِﻖَ ﻗِﺪَﺩًﺍ }

●{ ﻏَﺪَﻗًﺎ }

●{ﻟﺒﺪﺍ}

●{ﺷَﻂَﻂًﺎ }

➰الجواب

ﺃﻱ: ﻓﺮﻗﺎ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻭﺃﻫﻮﺍء ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ

●{ ﻏَﺪَﻗًﺎ } ﺃﻱ: ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻣﺮﻳﺌﺎ،

●{ﻟﺒﺪﺍ}، ﺃﻱ: ﻣﺘﻠﺒﺪﻳﻦ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﻴﻦ ،

●{ﺷَﻂَﻂًﺎ } ﺃﻱ: ﺟﺎﺋﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ،

����������

��السؤال الثاني

(َﺃَﻧَّﺎ ﻻَ ﻧَﺪْﺭِﻱ ﺃَﺷَﺮٌّ ﺃُﺭِﻳﺪَ ﺑِﻤَﻦْ ﻓِﻲ ﺍﻷَْﺭْﺽِ ﺃَﻡْ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺑِﻬِﻢْ ﺭَﺑُّﻬُﻢْ ﺭَﺷَﺪًﺍ)

��ورد في اﻵية ما يشير إلى تأدب الجن مع الله سبحانه،وضحي ذلك.

➰الجواب
ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺍﻟﺸر ﺣﺬﻓﻮﺍ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺗﺄﺩﺑﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ.

����������

��السؤال الثالث
6
��يقول السعدي-رحمه الله- أن ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ وذكر عددا منها،اذكري ثلاثا مما أورده الشيخ ؟؟؟

➰الجواب

(اي ثلاثا مما يلي ولو باختصار)
:1ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻦ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻣﻜﻠﻔﻮﻥ ﻣﺄﻣﻮﺭﻭﻥ ﻣﻜﻠﻔﻮﻥ ﻣﻨﻬﻴﻮﻥ، ﻣﺠﺎﺯﻭﻥ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺻﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ.

2ﻭﻣﻨﻬﺎ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻦ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺭﺳﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺲ  ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺮﻑ ﻧﻔﺮ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻴﺴﺘﻤﻌﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﻮﺣﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻳﺒﻠﻐﻮﺍ ﻗﻮﻣﻬﻢ.

3ﻭﻣﻨﻬﺎ: ﺫﻛﺎء ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻘﻮﻩ ﻣﻦ ﻫﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺣﺴﻦ ﺃﺩﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻂﺎﺑﻬﻢ.

4ﻭﻣﻨﻬﺎ: ﺍﻋﺘﻨﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺣﻔﻆﻪ ﻟﻤﺎ ﺟﺎء ﺑﻪ، ﻓﺤﻴﻦ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﻧﺒﻮﺗﻪ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎء ﻣﺤﺮﻭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻗﺪ ﻫﺮﺑﺖ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻨﻬﺎ، ﻭﺃﺯﻋﺠﺖ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺻﺪﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻟﻬﺎ ﻗﺪﺭ، ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺑﻬﻢ ﺭﺑﻬﻢ ﺭﺷﺪﺍ، ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻆﻬﺮ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺷﺮﻋﻪ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﻣﺎ ﺗﺒﺘﻬﺞ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺗﻔﺮﺡ ﺑﻪ ﺃﻭﻟﻮ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ، ﻭﺗﻆﻬﺮ ﺑﻪ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻠﺎﻡ، ﻭﻳﻨﻘﻤﻊ ﺑﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﻭﺛﺎﻥ ﻭﺍﻷﺻﻨﺎﻡ.ﻭ

5ﻣﻨﻬﺎ: ﺷﺪﺓ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﺠﻦ ﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺗﺮﺍﻛﻤﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ.

6ﻭﻣﻨﻬﺎ: ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﺑﻴﻨﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻷﺣﺪ ﻧﻔﻌﺎ ﻭﻻ ﺿﺮﺍ، ﺑﻞ ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻛﻠﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺨﻂﺄ ﻭﺍﻟﻐﻠﻄ  ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺻﻔﻪ ﺇﻟﻬﺎ [ﺁﺧﺮ] ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ.

7ﻭﻣﻨﻬﺎ: ﺃﻥ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻐﻴﻮﺏ ﻗﺪ ﺍﻧﻔﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻠﻤﻬﺎ، ﻓﻠﺎ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺧﺼﻪ  ﺑﻌﻠﻢ ﺷﻲء ﻣﻨﻬﺎ.

����������

��السؤال الرابع

(  ﻳَﻬْﺪِﻱ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﺮُّﺷْﺪِ ﻓَﺂﻣَﻨَّﺎ ﺑِﻪِ ۖ ﻭَﻟَﻦْ ﻧُﺸْﺮِﻙَ ﺑِﺮَﺑِّﻨَﺎ ﺃَﺣَﺪًﺍ)

☆فسر الشيخ معنى الرشد فقال :ﻭﺍﻟﺮﺷﺪ: "ﺍﺳﻢ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ،"ثم أتبع كلامه بتفريق للإيمان المثمر وإيمان التقليد."

��بيني ما قاله الشيخ في المسألة -تفصيلا-

➰الجواب

ﺠﻤﻌﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ، [ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻨﺔ ﻟﺘﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮ] ﻭﺟﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻮﺍﺑﻌﻪ، ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﻩ ﻣﻦ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻣﺎ ﺍﺷﺘﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺁﻳﺔ ﻋﻆﻴﻤﺔ، ﻭﺣﺠﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ، ﻟﻤﻦ ﺍﺳﺘﻨﺎﺭ ﺑﻪ، ﻭﺍﻫﺘﺪﻯ ﺑﻬﺪﻳﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ، ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ﻟﻜﻞ ﺧﻴﺮ، ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺑﺨﻼﻑ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﺪ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺑﻰ ﻭﺍﻹﻟﻒ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺗﺤﺖ ﺧﻂﺮ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺭﺽ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ، 

����������

★انتهى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة