تفسير آل عمران 21-22
ً﷽
ولاحول ولا قوة إلا بالله
الأحد:٨-٥-١٤٣٥هـ
الآيات:٢١،٢٢
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }
تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
هؤلاء الذين أخبر الله عنهم في هذه الآية،
أشد الناس جرما
▫️وأي: جرم أعظم من
▪️الكفر بآيات الله التي تدل دلالة قاطعة على الحق الذي من كفر بها فهو في غاية الكفر والعناد ▪️ويقتلون أنبياء الله الذين حقهم أوجب الحقوق على العباد بعد حق الله،
الذين أوجب الله
طاعتهم والإيمان بهم،
وتعزيرهم،
وتوقيرهم،
ونصرهم
▪️وهؤلاء قابلوهم بضد ذلك،
▪️ ويقتلون أيضا الذين يأمرون الناس بالقسط الذيهو العدل،
وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
▫️الذي حقيقته إحسان إلى المأمور ونصح له، فقابلوهم شر مقابلة،
▪️فاستحقوا بهذه الجنايات المنكرات أشد العقوبات،
وهو العذاب المؤلم البالغ في الشدة إلى غاية لا يمكن وصفها، ولا يقدر قدرها المؤلم للأبدان والقلوب والأرواح.
.شرح الكلمات:
{يكفرون}: يجحدون يكذِّّبون.
{النبيين}: جمع نبي وهو ذكر من بني آدم أوحي إليه الله تعالى.
{القسط}: العدل والحق والخير والمعروف.
{بشرهم بعذاب أليم}: أخبرهم إخباراً يظهر أثره على بشرة وجوههم ألماً وحسرة.
{حبِطت أعمالهم}: بَطَلت وذهبت لم يجنوا منها شيئاً ينفعهم، ويهلكون بذلك ويعدمون الناصر لهم لأن الله خذلهم وأراد إهلاكم وعذابه في جهنم.
.من هدية الآيتين:
- الكفر والظلم من موجبات هلاك الدنيا ولزوم عذاب الآخرة.
- قتل الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كقتل الأنبياء في عِظَم الجُرْم.
- الشرك محبط للأعمال مفسد لها في الدنيا والآخرة.
- من خذله الله تعالى لا ينصره أحد ، ومن ينصره الله لا يغلبه أحد .
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسعدني