تفسير وتدبر آل عمران آيه 27
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ..
تفسير سورة آل عمران آيـــــــ ٢٧ ــــة
تفسير السعدي
{ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
[آل عمران : 27]
{ تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل }
أي: تدخل هذا على هذا، وهذا على هذا، فينشأ عن ذلك من الفصول والضياء والنور والشمس والظل والسكون والانتشار، ما هو من أكبر الأدلة على قدرة الله وعظمته وحكمته ورحمته
{ وتخرج الحي من الميت } كالفرخ من البيضة، وكالشجر من النوى، وكالزرع من بذره، وكالمؤمن من الكافر
{ وتخرج الميت من الحي } كالبيضة من الطائر وكالنوى من الشجر، وكالحب من الزرع، وكالكافر من المؤمن،
وهذا أعظم دليل على قدرة الله، وأن جميع الأشياء مسخرة مدبرة لا تملك من التدبير شيئا، فخلقه تعالى الأضداد، والضد من ضده بيان أنها مقهورة
{ وترزق من تشاء بغير حساب }
أي: ترزق من تشاء رزقا واسعا من حيث لا يحتسب ولا يكتسب
شرح الكلمات
( تولج الليل في النهار ) : تدخل الليل في النهار فلا يبقى ليل ، وتولج النهار في الليل فلا يبقى نهار .
( تخرج الحي من الميت ) : أي تخرج جسماً حياً من جسم ميت في المحسوسات كالدجاجة من البيضة ، والبيضة من الدجاجة ، ومن المعنويات تخرج المؤمن من الكافر رالكافر من المؤمن .
( بغير حساب ) : بغير عدد ولا حد لواسع فضله وغناه عما سواه .
هداية الآيات
استجابة الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وإنجازه ماوعده في أمته .
بطلان ألوهية عيسى عليه السلام وثبوت عبوديته ورسالته وكرامته .
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسعدني