تأمل وتدبر في آيه 18 سورة النمل قصة سليمان مع وادي النمل

قال تعالى :
( حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) '

قالت " وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ "
التمست لبني الإنسان عذراً ! 
لتحطيمه لها ، 
لدقة حجمها وأستحالة رؤيتها !
في حال أنشغاله بما هو أعظم 
بينما بني البشر اليوم 
لا يلتمس لإخيه المسلم عذراً
ويتسلط عليه بإساءة الظنون 
والتفتيش عن النوايا التي ما آمر بها . .
والسعي خلف الظن السيء وتحريش الشيطان . .

قيل :
( إذا بلغك عن أخيك شيئاً تكرهه ،
فالتمس له عذراً ، فإن لم تجد له عذراً ، 
فقل . . لعل له عذرا لا أعلمه ) '

ما أجمل أن يكون شعارنآ . . 
- [ حسن الظن بالأخرين]

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تدبر في سورة الجن