تدبر في سورة القيامة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
سورة القيامة
الأسئلة
السؤال اﻷول
(ﺛُﻢَّ ﺇِﻥَّ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺑَﻴَﺎﻧَﻪ)ُ
فسر الشيخ هذه اﻵية فاستخلص منها أمورا فبيني ما جاء بها من؛
أ_ وعد إلهي.
ب_أدب ﻷخذ العلم.
ج_ مهمة نبوية فعلها المصطفى.
الجواب
ا_ﻓﻮﻋﺪ الله ﺑﺤﻔﻆ ﻟﻔﻆﻪ ﻭﺣﻔﻆ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ،
.ب_ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺃﺩﺏ ﻷﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺮﻉ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﺮﻍ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﺃﺷﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﺍﻟﺮﺩ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﺤﺴﺎﻥ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺮﺩﻩ ﺃﻭ ﻗﺒﻮﻟﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻟﻴﺘﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻭ ﺑﺎﻃﻞ، ﻭﻟﻴﻔﻬﻤﻪ ﻓﻬﻤﺎ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ،
ج_ﻭﻓﻴﻬﺎ: ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻸﻣﺔ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﻮﺣﻲ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ.
السؤال الثاني
( ﻭَﻻَ ﺃُﻗْﺴِﻢُ ﺑِﺎﻟﻨَّﻔْﺲِ ﺍﻟﻠَّﻮَّﺍﻣَﺔ)
من خلال تفسير اﻵية:
1-أي النفوس هي المقصودة؟؟
2-لم سميت لوامة؟؟ِ
الجواب:
1_ ﻭﻫﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﺟﺮﺓ،
2_ ﺳﻤﻴﺖ { ﻟﻮﺍﻣﺔ } ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺗﺮﺩﺩﻫﺎ ﻭﺗﻠﻮﻣﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺛﺒﻮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ، ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺗﻠﻮﻡ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﺖ ، ﺑﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺗﻠﻮﻡ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻪ، ﻣﻦ ﺗﻔﺮﻳﻄ ﺃﻭ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ، ﺃﻭ ﻏﻔﻠﺔ
السؤال الثالث
{ ﻭَﻗِﻴﻞَ ﻣَﻦْ ﺭَﺍﻕٍ } ٍ
هذه اﻵية تمثل مشهد النهاية حين يتغلغل الضعف اﻹنساني وينحسر أمل العبد اﻹ من الله،هات قول الشيخ المؤكد لذلك.
الجواب
{ ﻭَﻗِﻴﻞَ ﻣَﻦْ ﺭَﺍﻕٍ } ﺃﻱ: ﻣﻦ ﻳﺮﻗﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﺍﻧﻘﻂﻌﺖ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻖ ﺇﻻ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ اﻹلهية.
السؤال الرابع
من اﻵيات اذكري المرادف القرآني لكل من -بكلمة واحدة فقط-:
1-العظام المكتنفة لثغرة النحر
2-الكذب مع التعمد
3-أطراف اﻷصابع
الجواب
1-التراقي
2-الفجور
3-البنان
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسعدني