من طرق التدبر التفكر في الآيه
بسم الله الرحمن الرحيم
عن أبي المتوكل الناجي أن رسول الله ﷺ قام ذات ليلة ،فقام ليلته بآية من القرآن يكررها على نفسه .
عن عبدالوهاب بن عباد بن حمزة عن أبيه عن جدِّه ،قال :بعثتني أسماء رضي الله عنها إلى السوق "وافتتحت سورة الطور فانتهت إلى قوله:{ووقانا عذاب السموم }
فذهبتُ إلى السوق ورجعت وهي تكرر{ووقانا عذاب السموم }
فإذا مر -متدبر القرآن- بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة ولو ليلة فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدير وتفهم ، وأنفع للقلب ،وأدعى إلى حصول ذوق وحلاوة القرآن .
قال ابن أبي ذئب رحمه عن صالح مولى التوأمة قال : كنت جاراً لابن عباس رضي الله عنه وكان يتهجد من الليل ، فيقرأ الآية ، ثم يسكت قدر ماحدثتك وذاك طويل ، ثم يقرأ ، قلت : لأي شيء ذاك؟ قال : من أجل التأويل يفكر فيه .
وفي رواية "ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه"
فمن فهم هذا الوصف ماثقل عليه تكراره
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسعدني