وقفة مع اسماء الله : الحفيظ ؛ الفتاح ؛ الودود ؛ الرؤوف
وقفة مع اسم الله (الحفيظ )
الذي يحفظ للخلق أعمالهم ، ويحصي عليهم أقوالهم، ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم ، ولا تغيب عنه غائبة ولا تخفى عليه خافية ، ووكل ملائكة كرامًا كاتبين يحفظون على العباد أعمالهم..
ومن معاني هذا الاسم أنه سبحانه الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون..
وكم هو جميل بالعبد مع حفظه لما أمره الله بحفظه أن يتوجه إلى الله بالدعاء أن يعافيه في دينه ودنياه وأن يحفظه من كل شر وبلاء .
▫️اللهم ياحفيظ احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر، واصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا
وقفة مع اسم الله ( الفتاح )
يفتح لعباده منافع الدنيا والدين ، فيفتح لمن اختصهم بلطفه وعنايته أقفال القلوب ، ويدر عليها المعارف الربانية والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها،
وأخص من ذلك أنه يفتح لأرباب محبته والإقبال عليه علومًا ربانية وأحوالًا روحانية وفهومًا وأذواقًا صادقة
ويفتح لعباده أبواب الأرزاق وطرق الأسباب ، ويهيء للمتقين من الأرزاق وأسبابها مالا يحتسبون ، ويعطي المتوكلين فوق ما يطلبون ، وييسر لهم الأمور العسيرة ،ويفتح لهم الأبواب المغلقة .
▫️اللهم افتح لنا فتحًا مبينا واهدناصراطا مستقيما وانصرنا نصرًا عزيزا وأتم علينا نعمتك وأنزل في قلوبنا سكيناك وانشر علينا فضلك ورحمتك
: وقفة مع اسم الله ( الودود )
أي الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم ويحبونه،
فهو أحب إليهم من كل شيء قد امتلأت قلوبهم محبة له..
المتودد إلى خلقه بنعوته الجميلة ، وآلائه الواسعة ، وألطافه الخفية ، فهو الودود بمعنى الوادّ ، وبمعنى المودود ، يحب أولياءه وأصفياءه ويحبونه ، فهو الذي أحبهم وجعل في قلوبهم المحبة ، فلما أحبوه أحبهم حبًا آخر جزاء لهم على حبهم ،
فالفضل كله راجع إليه ، فهو الذي وضع كل سبب يتوددهم به ، ويجلب ويجذب قلوبهم إلى ودّه ،
فجميع مافي الخليقة من محبوبات القلوب والأرواح والأبدان الداخلية والخارجية فإنها من كرمه وجوده ،
يتودد بها إليهم ،
فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن إليها ، فأي إحسان أعظم من هذا الإحسان الذي يتعذر إحصاء أجناسه فضلًا عن أنواعه فضلًا عن أفراده ، وكل نعمة منه تطلب من العباد أن تمتلئ قلوبهم من مودته وحمده وشكره والثناء عليه .
▫️اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك
: وقفة مع اسم الله ( الرؤوف )
والرأفة أعلى معاني الرحمة وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة ،
ومن كمال رأفته أنه بشّرَ من منّ عليهم بالإسلام والإيمان بأنه سيحفظ عليهم إيمانهم فلا يضيعه ويوفقهم لما يزداد به إيمانهم ،
ومن رأفة الله بالإنسان أنه سخر له الأنعام لأجل مصالحه ومنافعه ، وليتنا نتذكر رأفة الله بنا ورحمته وفضله بما سخر لنا في هذا الزمان من وسائل النقل الحديثة الحسنة في مركبها المريحة في تحركها ، الجميلة في شكلهاومنظرها ،
فتسخير الله الأرض ومن فيها من حيوانات ونباتات وجمادات والفلك تجري في البحر بأمره ، وإمساكه السماء أن تسقط على الأرض فتتلف ما عليها ، كل ذلك من رحمته ورأفته بالعباد .
▫️ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسعدني